محمد الريشهري

482

كنز الدعاء

اللَّهُمَّ وَاجعَلهُ المُقَدَّمَ فِي الدَّعوَةِ ، وَالمُؤثَرَ بِهِ فِي الأَثَرَةِ ، وَالمُنَوَّهَ بِاسمِهِ فِي الشَّفاعَةِ ، إذا تَجَلَّيتَ بِنورِكَ ، وجيءَ بِالكِتابِ وَالنَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ ، وقُضِيَ بَينَهُم بِالحَقِّ ، وقيلَ : الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، ذلِكَ يَومُ التَّغابُنِ ، ذلِكَ يَومُ الحَسرَةِ ، ذلِكَ يَومُ الآزِفَةِ « 1 » ، ذلِكَ يَومٌ لاتُستَقالُ فيهِ العَثَراتُ ، ولا تُبسَطُ فيهَ التَّوباتُ ، ولا يُستَدرَكُ فيهِ ما فاتَ . اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارحَم مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ ، كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ ورَحِمتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللَّهُمَّ وَامنُن عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفضَلِ ما مَنَنتَ عَلى موسى وهارونَ . اللَّهُمَّ وسَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفضَلِ ما سَلَّمتَ عَلى نوحٍ فِي العالَمينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ ، الأَوَّلينَ مِنهُم وَالآخِرينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَلى إمامِ المُسلِمينَ ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ ، وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ، ومِن فَوقِهِ ومِن تَحتِهِ ، وَافتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً ، وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً ، وَاجعَل لَهُ مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً ، اللَّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وأَهلِك أعداءَهُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ ، وذُرِّيَّتِهِ وأَزواجِهِ ، الطَّيِّبينَ الأَخيارِ ، الطّاهِرينَ المُطَهَّرينَ ، الهُداةِ المَهدِيّينَ ، غَيرَ الضّالّينَ ولَا المُضِلّينَ ، الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيراً . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرينَ ، وصَلِّ عَلَيهِم فِي المَلَأِ الأَعلى ، وصَلِّ عَلَيهِم أبَدَ الآبِدينَ ، صَلاةً لا مُنتَهى لَها ولا أمَدَ دونَ رِضاكَ ، آمينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ .

--> ( 1 ) . الآزِفة : القيامة ؛ لقُربها وإن استبعد الناس مداها ، وكلّ شيء اقتربَ فقد أزِفَ ( لسان العرب : ج 9 ص 4 « أزف » ) .